(طيب الْهَوَاء بِبَغْدَاد يشوقني ... قدماً إِلَيْهَا وَإِن عاقت مقادير)
(فَكيف صبري عَنْهَا الْآن إِذْ جمعت ... طيب الهواءين مَمْدُود ومقصور)
آخر مَا ذكره الشَّيْخ تَقِيّ الدّين مُصَنف الْكتاب رَحمَه الله.
قَوْله: الصَّيْمَرِيّ، هُوَ بِفَتْح الصَّاد وَالرَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ.
والجبلي: بِفَتْح الْجِيم، وَالْبَاء الْمُوَحدَة.
والمنقري: بِكَسْر الْمِيم، وَإِسْكَان النُّون، وَفتح الْقَاف، وَالرَّاء الْمُهْملَة.
وَابْن خيرون: بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة.
وكادش: بِكَسْر الدَّال، وبالشين الْمُعْجَمَة.
وَمِمَّا يُوَافق الْمَاوَرْدِيّ فِيهِ أهل السّنة وَيُخَالف الْمُعْتَزلَة خلق الْجنَّة، فَيَقُول: إِنَّهَا مخلوقة كَمَا قَالَ أهل السّنة، قَالَ فِي سُورَة الْأَعْرَاف: الْجنَّة الَّتِي أَمر آدم عَلَيْهِ السَّلَام بسكناها جنَّة الْخلد.
وَقَوله " طيب الهواءين، لحن عِنْد النَّحْوِيين، لَا يجيزون تَثْنِيَة الْمُخْتَلِفين فِي الصِّيغَة، إِلَّا فِي أَلْفَاظ سَمِعت من الْعَرَب بالتغليب، كالأبوين، والعمرين، وَشبه ذَلِك من المسموع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.