٢٥٢ - فَارس بن زَكَرِيَّا [٠٠٠ - ٠٠٠]
ابْن حبيب، أَبُو أَحْمد.
وَالِد أبي الْحُسَيْن أَحْمد بن فَارس اللّغَوِيّ الهمذاني الرَّازِيّ صَاحب " الْمُجْمل ".
كَانَ فَقِيها شافعياً لغوياً.
قَرَأت بِخَط أبي زَكَرِيَّا ابْن مَنْدَه: وَأما أَبُو الْحُسَيْن فَكَانَ كأبيه فَقِيها شافعياً، ثمَّ انْتقل بأخره إِلَى مَذْهَب مَالك لَا قالياً وَلَا عايباً، بل لسَبَب طريف عَجِيب ينطوي على ذكره، مَا ذكره أَبُو الْقَاسِم الزنجاني الإِمَام الزَّاهِد من نبأ أبي الْحُسَيْن وحاله.
ولد أَبُو الْحُسَيْن - فِيمَا ذكر شيرويه الْحَافِظ الهمذاني - بقزوين، وَنَشَأ بهمذان، وَأقَام بِالريِّ، وَبهَا توفّي فِي صفر سنة خمس وَتِسْعين وَثَلَاث مئة، وَذكر أَنه كَانَ يناظر فِي الْفِقْه وينصر مَذْهَب مَالك، ويناظر فِي الْكَلَام وينصر مَذْهَب أهل السّنة، وطريقته فِي النَّحْو طَريقَة الْكُوفِيّين، وَذكر أَنه سمع الحَدِيث من أبي بكر ابْن السّني، وَالطَّبَرَانِيّ، وَأبي الْحسن عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْقطَّان، وَعبد الرَّحْمَن الْجلاب فِي آخَرين. وَحدث.
روى عَنهُ أَبُو عبد الله ابْن التويي الْفَقِيه، وَأَبُو سهل ابْن زيرك فِي آخَرين.
وَقَالَ الشَّافِعِي بن أبي سُلَيْمَان المقرىء: بَلغنِي أَن أَبَا الْحُسَيْن ابْن فَارس، لما كَانَ بقزوين، يصنف فِي كل لَيْلَة جُمُعَة كتابا، يَبِيعهُ يَوْم الْجُمُعَة قبل الصَّلَاة، وَيتَصَدَّق بِثمنِهِ، فَكَانَ هَذَا دأبه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.