٢٦٩ - أَبُو الْحُسَيْن الْقَزاز [٠٠٠ - ٠٠٠]
من الْأُصُولِيِّينَ.
رَأَيْت من تصنيفه فِي الأصولين قَالَ فِي مَسْأَلَة: هَل من شَرط الْإِيمَان الموافاة، وَهِي مَسْأَلَة الِاسْتِثْنَاء فِي الْإِيمَان، أما الْكَافِر فَهَل يُوصف بالْكفْر قطعا أم يسْتَثْنى؟ حكى فِيهِ خلافًا بَين أَصْحَابنَا، وَأَن مِنْهُم من يقطع فِيهِ وَلَا يَسْتَثْنِي، بِخِلَاف الْمُؤمن، وَاخْتَارَ هُوَ أَنه لَا فرق، وَأَنه يُقَال: هُوَ كَافِر إِن شَاءَ الله، وَهَذِه مَسْأَلَة غَرِيبَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.