٦٠ - أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأشنهي نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حُرَيْزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَمِيسٍ السَّلْمَايِنِيُّ إِمْلَاءً أَنْبَأَ أَبِي أَنْبَأَ أَبِي أَنْبَأَ أَبِي أَحْمَدُ بْنُ خَمِيسٍ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهَلٍ الصَّنْعَانِيُّ بِصَنْعَاءَ أَنا عَبْدُ الرَّازِقِ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ مِينَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَوْتُ غَنِيمَةٌ وَالمَعْصِيَةُ مُصِيبَةٌ وَالْفَقْرُ رَاحَةٌ وَالْغِنَى عُقُوبَةٌ وَالْعَقْلُ هِدَايَةٌ وَالْجَهْلُ ضَلَالَةٌ وَالظُّلْمُ نَدَامَةٌ وَالطَّاعَةُ قُرَّةُ الْعَيْنِ وَالْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ وَالضَّحِكُ هَلَاكُ الْبَدَنِ وَالتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ كَذَا وَقَعَ فِي الْأَصْلِ وَالصَّوَابُ عَنْ مِينَاءَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخِضْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدَانَ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ نَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْفَتْحِ الْمُوصِلِيُّ نَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ابْن أَحْمَدَ الْمُوصِلِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الصَّوَّافِ ح
٦٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنْبأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَنِيسٌ أَبُو عُمَرَ الْمُسْتَمْلِي قَالَا نَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ نَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ ح
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.