اعمال الْقلب وَقَالَ وذلكم ظنكم الَّذِي ظننتم بربكم أرادكم فأصبحتم من الخاسرين وَقَالَ بل ظننتم أَن لن يَنْقَلِب الرَّسُول والمؤمنون الى أَهْليهمْ أبدا وزين ذَلِك فِي قُلُوبكُمْ وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا وَقَالَ أم يحسدون النَّاس على مَا آتَاهُم الله من فَضله وَقَالَ وَمن شَرّ حَاسِد اذا حسد وَقَالَ وَلَا يَجدونَ فِي صُدُورهمْ حَاجَة مِمَّا أُوتُوا وَقَالَ لَا تَتَّخِذُوا بطانة من دونكم لَا يألونكم خبالا ودوا مَا عنتم قد بَدَت الْبغضَاء من أَفْوَاههم وَمَا تخفي صُدُورهمْ أكبر قد بَينا لكم الْآيَات ان كُنْتُم تعقلون هَا أَنْتُم أولاء تحبونهم وَلَا يحبونكم وَقَالَ ان يسألكموها فيحفكم تبخلوا وَيخرج أضغانكم وَقَالَ اذا بعثر مَا فِي الْقُبُور وَحصل مَا فِي الصُّدُور وَقَالَ فِي قُلُوبهم مرض فَزَادَهُم الله مَرضا وَقَالَ فيطمع الَّذِي فِي قلبه مرض وَقَالَ واذ يَقُول المُنَافِقُونَ وَالَّذين فِي قُلُوبهم مرض وَقَالَ أُولَئِكَ الَّذين لم يرد الله أَن يطهر قُلُوبهم وَقَالَ قد جاءتكم موعظة من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.