فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ اغْتِرَارًا فَقَالَ أَشَدُّهُمْ تَهَاوُنًا بِالذَّنْبِ فَقِيلَ لَهُ عَلامَ تَبْكِي فَقَالَ عَلَى سَاعَاتِ الذُّنُوبِ

قِيلَ عَلامَ تَأْسَفُ قَالَ عَلَى سَاعَاتِ الْغَفْلَةِ

وَكَانَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ يَقُولُ هَبْ أَنَّ الْمُسِيءَ قَدْ غُفِرَ لَهُ أَلَيْسَ قَدْ فَاتَهُ ثَوَابُ الْمُحْسِنِينَ

وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ مِنَ الاغْتِرَارِ أَنْ تُسِيءَ فَيُحْسَنَ إِلَيْكَ فَتَتْرُكَ التَّوْبَةَ تَوَهُّمًا أَنَّكَ تُسَامِحُ فِي الْهَفَوَاتِ

<<  <   >  >>