وَلست حَقًا بناسي عُرْفَهُ أَبَدًا ... حَتَّى يُغَيِّبَنِي لَحْدٌ وأكفان
أَنبأَنَا عبد الوهاب الْحَافِظُ قَالَ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ احْمَد قَالَ حَدثنَا عبد العزيز بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحْرِزٍ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى يَقُولُ قَالَ بَعْضُ الْعُبَّادِ أَشْرَفُ الْعُلَمَاءِ مَنْ هَرَبَ بِدِينِهِ مِنَ الدُّنْيَا وَاسْتَصْعَبَ قِيَادَهُ عَلَى الْهَوَى
أَخْبَرَنَا ابْنُ ظَفْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ السَّرَّاجِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ جَهْضَمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْمَغَازِلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْجَرِيرِيَّ يَقُولُ أَسْرَعُ الْمَطَايَا إِلَى الْجَنَّةِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَأَسْرَعُ الْمَطَايَا إِلَى النَّارِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ فَمَنِ اسْتَوَى عَلَى مَتْنِ شَهْوَةٍ مِنَ الشَّهَوَاتِ أَسْرَعَ بِهِ الْقَوْدُ إِلَى مَا يَكْرَهُ
قَالَ ابْنُ جَهْضَمٍ وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ قَالَ ابْنُ عَطَاءٍ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ عَقْلَهُ وَجَزَعُهُ صَبْرَهُ افْتُضِحَ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الصُّوفِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ الْحِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ بَاكَوَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ دَادَوَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ مَنْ أَرْضَى الْجَوَارِحَ فِي اللَّذَّاتِ فَقَدْ غَرَسَ لِنَفْسِهِ شَجَرَ النَّدَامَاتِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيب قَالَ أَنبأَنَا عبد الجبار ابْن عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ قَالَ قَالَ الْحَسَنُ بن عَليّ الطوعي صنم كل إِنْسَان هَوَاهُ فَإذْ كَسَرَهُ بِالْمُخَالَفَةِ اسْتَحَقَّ اسْمَ الْفُتُوَّةِ
أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ العلاف قَالَ أَنبأَنَا عبد الملك بْنُ بِشْرَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد ابْن جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَزِيدَ قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.