وَقَوله فى الْخمر
(وأمطر الكأس مَاء من أبارقه ... فانبت الدّرّ فى أَرض من الذَّهَب)
(وَسبح الْقَوْم لما أَن رَأَوْا عجبا ... نورا من المَاء فى نَار من الْعِنَب)
وَقَوله فى الآذريون
(كَأَن آذريونها ... وَالشَّمْس فِيهَا عالية)
(مداهن من ذهب ... فِيهَا بقايا غَالِيَة)
وَمن تشبيهاته الَّتِى تفرد بهَا قَوْله
(وَالرِّيح تجذب أَطْرَاف الرِّدَاء كَمَا ... افضى الشَّقِيق إِلَى تَنْبِيه وَسنَان)
وَقَوله فى المعتضد
(مَا يحسن الْقطر أَن ينهل عَارضه ... كَمَا تتَابع أَيَّام الْفتُوح لَهُ)
وَقَوله
(أَطَالَ الدَّهْر فى بَغْدَاد همى ... وَقد يشقى الْمُسَافِر أَو يفوز)
(ظللت بهَا على رغمى مُقيما ... كعنين تضاجعه عَجُوز)
وقلائد تشبيهاته ولطائف تمثيلاته أَكثر من أَن تحصى
٣٠٠ - (عتاب جحظة) يشبه بِهِ كل مارق ولطف لقَوْله
(ورق الجو حَتَّى قيل هَذَا ... عتاب بَين جحظة وَالزَّمَان)
وللبديع الهمذانى من رِسَالَة لَهُ إخوانية بَيْننَا عتاب لَحْظَة كتاب جحظة واعتذارات بَالِغَة كاعتذارات النَّابِغَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.