البرغوث أَيْضا لطموره
٣٩ - (ابْن بجدتها) الْهَاء رَاجِعَة إِلَى الأَرْض يعنون الْعَالم بهَا قَالَ ابو الطّيب المتنبى
(حَتَّى أَتَى الدُّنْيَا ابْن بجدتها ... فَشَكا إِلَيْهِ السهل والجبل)
ويحكى ان أَعْرَابِيًا ضاف صديقا لَهُ فى الْحَضَر فَقدم إِلَيْهِ عصيدة تمر تنش حرارة فَضرب بِيَدِهِ إِلَيْهَا فامتنعت عَلَيْهِ فَقَالَ بعد مَا تأملها وَالله إنى لأعْلم انك هشة المزدرد ولينة المسترط وَإنَّك لتعلمين انى ابْن بجدة بلادك فى أهلك وأنى أَخَاف ان الْعود إِلَى مثلك ستطول مدَّته ويتعذر وجوده فَمَا يمنعنى ان أتلقى حرارتك ببلعوم سرطم وحلقوم لحجم وبطن أكبد وجوف ارحب وَيقْضى الله قَضَاءَهُ بِمَا أَحْبَبْت اَوْ كرهت السرطم الذى يبلع كل شئ واللحجم اللهجم على التَّعَاقُب الْوَاسِع الْجوف
٣٩ - (ابْن الْحَرْب) هُوَ الشجاع الذى تعود الْحَرْب وألفها
وقرأت من فصل من رِسَالَة للصاحب أَبنَاء الْحَرْب الَّذين ذاقوا كئوسها حلوة وَمرَّة والتحفوا لباسها مرّة بعد مرّة
٣٩٣ - (ابْن ضل) تَقول الْعَرَب لمن لَا يدرى من هُوَ وَمن أَبوهُ ضل ابْن ضل وَقل ابْن قل وَيَقُولُونَ للْمُفلس صلمعه ابْن قلمعه قَالَ أَبُو سعيد هُوَ كَقَوْلِك الْأَحَد ابْن الْأَحَد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.