وَقيل لأبى العيناء وَيحك مَا أوقحك فَقَالَ أما علمت أَن للحياء شَرَائِط لَيست معى وَاحِدَة مِنْهُنَّ قيل فصفهن قَالَ أولهنَّ فى الْعَينَيْنِ وَلست أبْصر الثَّانِيَة اجْتِنَاب الْكَذِب وَأَنا من الْيَمَامَة من رَهْط مُسَيْلمَة الْكذَّاب وَالثَّالِثَة أَن النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ (الْحيَاء من الْإِيمَان) \ ح \ فأى إِيمَان ترَوْنَ معى
وَنَظِير هَذَا مَا يحْكى أَن رجلا سَأَلَ يحيى بن أَكْثَم فَقَالَ لَهُ يحيى أَخْطَأت بَاب الرزق من ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا أَنى امْرُؤ مروزى وبخل أهل مرو مَضْرُوب بِهِ الْمثل وَالْآخر أَنى تميمى وَمن لم يكن من التميميين بَخِيلًا فَهُوَ لغير رشدة وَالثَّالِث أَنى قَاض والقاضى يَأْخُذ وَلَا يعْطى ويرتزق وَلَا يرْزق
١٢٣ - (ينبوع الأحزان) قَالَ بعض الفلاسفة الْقنية ينبوع الأحزان قَالَ عبيد الله بن عبد الله بن طَاهِر
(ألم تَرَ أَن الدَّهْر يهدم مَا بنى ... وَيَأْخُذ مَا أعْطى وَيفْسد مَا أسدى)
(فَمن سره أَلا يرى مَا يسوءه ... فَلَا يتَّخذ شَيْئا يخَاف لَهُ فقدا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.