١٩٧٠ - قَوْلهم يعد لكَلْب السوء كلبٌ يعادله
يُقَال ذَلِك عِنْد الِاسْتِعَانَة بالسفيه ليدفع بِهِ شَرّ مثله وَهُوَ من شعرٍ لعَمْرو بن أَوْس وأوله
(فرحت بخلفى يَوْم بركٍ وَرُبمَا ... يعد لكَلْب السوء كلبٌ يعادله)
وَمثله قَول الآخر
(إِذا أَنْت لم تستبق ود صحابةٍ ... على عنتٍ أكثرت بَث المعاتب)
(وإنى لأستبقى امْرأ السوء عدَّة ... لعدوة عريضٍ من النَّاس عائب)
(أَخَاف كلاب الأبعدين ونبحها ... إِذا لم تجاوبها كلاب الْأَقَارِب)
١٩٧١ - قَوْلهم يَا عماه هَل يتمطط لبنكم كَمَا يتمطط لبننا
وَذَلِكَ أَنه فِي غنى وَعَمه فِي فقر وتمططه خثورته إِذا أَخَذته بِيَدِك سَالَ من بَين أصابعك كالخطمى الموخف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.