وَلَا نديها) وَكَانَ قد حلف على ذَلِك فَلَمَّا قتل جعلُوا يهزءون بِهِ وَيَقُولُونَ (تحلل) أَي قل إِن شَاءَ الله
وغيل ترخيم غيلَان كَمَا تَقول فِي ترخيم عُثْمَان عثم وتبعوا العنبر فلحقوه على فرس يَسُوق إبِله فَيمْنَع مَا يتَقَدَّم مِنْهَا ويعقر مَا يتَأَخَّر فَدَنَا عبشمس مِنْهُ فَكشفت الهيجمانة وَجههَا واستوهبته إِيَّاه فوهبه لَهَا وَأخذ بَعضهم قَوْلهَا (انج وَلَا إخالك ناجياً) فَقَالَ
(فَإِن تنج مِنْهَا تنج من ذِي عَظِيمَة ... وَإِلَّا فَإِنِّي لَا إخالك ناجيا)
٣٨٢ - قَوْلهم ترك الخداع من كشف القناع
تذكر خَبره فِي الْبَاب الرَّابِع عشر
٣٨٣ - قَوْلهم تقطع أَعْنَاق الرِّجَال المطامع
وأوله
(طمعت بليلى أَن تريع وَإِنَّمَا ... تقطع أَعْنَاق الرِّجَال المطامع)
وَمن أمثالهم فِي ذَلِك قَول بَعضهم
(ولليأس أدنى للعفاف من الطمع ... )
وَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ الطمع الْكَاذِب فقر حَاضر وَقَالَ مَا الْخمر صرفهَا بأذهب لعقول الرِّجَال من الطمع وَفِي عجز بَيت النُّعْمَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.