(إِنِّي امْرُؤ تَجِد الرِّجَال عَدَاوَتِي ... وجد الركاب من الذُّبَاب الازرق)
فَقَالَ لَهُ زمل
(مثلي من الاقوام لَيْث خادر ... ورد وَمَا أَنا بالذباب الازرق)
فغلبه
وَنَحْوه
(إِن كنت جلمود صَخْر لَا أؤبسه ... أوقد عَلَيْهِ أحميه فينصدع)
١٨ - قَوْلهم ألوى بعيد المستمر
يضْرب مثلا للرجل الَّذِي لَا يُطَاق نَكَارَة
وَأول من تكلم بِهِ النُّعْمَان بن الْمُنْذر وَأَخذه طفيل الغنوي فَقَالَ أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عَن الْعَقدي عَن رِجَاله قَالَ لما التقى الْجَمْعَانِ بصفين حَتَّى كثرت الْقَتْلَى فجالت الْخَيل عَلَيْهَا فتحولوا إِلَى مَوضِع آخر فَاقْتَتلُوا حَتَّى جالت الْخَيل على الْقَتْلَى وحانت الصَّلَاة وهم يقتتلون فَنَادَى رجل يأيها النَّاس أكفرتم بعد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.