٥٨٣ - وأحمق من حجينة
وَهُوَ رجل من بني الصيداء
٥٨٤ - وأحمق من حجا
وَكَانَ من فَزَارَة وَمن حمقه أَنه دفن دَرَاهِم فِي صحراء وَجعل علامتها سَحَابَة تظلها وَدخل على أبي مُسلم وَمَعَهُ يَقْطِين فَقَط فَقَالَ يَا يَقْطِين أيكما أَبُو مُسلم وَمَات أَبوهُ فَقيل لَهُ اذْهَبْ فاشتر الْكَفَن فَقَالَ أَخَاف أَن أشتغل بشرَاء الْكَفَن فتفوتني الصَّلَاة عَلَيْهِ وَرَآهُ رجل يعرج فَقَالَ لَهُ مَا شَأْنك فَقَالَ أَظن أَن غَدا تدخل فِي رجْلي شَوْكَة
٥٨٥ - وأحمق من أبي غبشان
وَهُوَ رجل من خُزَاعَة كَانَ يَلِي الْبَيْت الْحَرَام فَاجْتمع مَعَ قصي بن كلاب بِالطَّائِف على الشّرْب فَلَمَّا سكر اشْترى مِنْهُ قصي ولَايَة الْبَيْت بزق خمر وَأخذ مِنْهُ مفاتيحه وطار بهَا إِلَى مَكَّة وَقَالَ معاشر قُرَيْش هَذِه مَفَاتِيح بَيت أبيكم إِسْمَاعِيل ردهَا الله عَلَيْكُم من غير عذر وَلَا ظلم
وأفاق أَبُو غيشان فندم فَقيل (أندم من أبي غبشان وأخسر من أبي غبشان وأحمق من أبي غبشان) فَقَالَ بَعضهم
(باعت خُزَاعَة بَيت الله إِذْ سكرت ... بزق خمر فبئست صَفْقَة البادي)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.