أَن يفوز بإبله عِنْد اللَّيْل وَهُوَ فِي عشبٍ فَترك أَن يعشيها مِنْهُ واتكل على عشب ظن أَنه يجده فِي طَرِيقه فَقيل لَهُ عشها من هَذَا الْحَاضِر وَلَا تغتر بالغائب فَلَعَلَّهُ يفوتك وَجَاء رجلٌ إِلَى ابْن عَبَّاس فَقَالَ كَمَا لَا تَنْفَع مَعَ الشّرك حسنةٌ فَكَذَلِك لَا يضر مَعَ الْإِيمَان ذنبٌ فَقَالَ لَهُ ابْن عَبَّاس عش وَلَا تغتر أَي لَا تغتر بِهَذِهِ الشُّبْهَة واعمل فَإِن الْإِيمَان قولٌ وعملٌ
وَمن أمثالهم فِي الِاحْتِيَاط قَوْلهم حفظ مَا فِي الْوِعَاء شدّ الوكاء وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اعقلها وتوكل والوكاء الْخَيط الَّذِي يشد بِهِ رَأس الْقرْبَة والجراب
١١٩٩ - قَوْلهم عِنْد النطاح يغلب الْكَبْش الأجم
يضْرب مثلا للرجل يمارس الْأُمُور بِغَيْر عدةٍ فيخيب والأجم الَّذِي لَا قرن لَهُ وَقد ذَكرْنَاهُ
١٢٠٠ - قَوْلهم عمك خرجك
يُقَال ذَلِك للمتكل على غَيره وَأَصله أَن رجلا أَرَادَ السّفر مَعَ عَمه فَقَالَ لأَهله اتَّخذُوا لي طَعَاما واجعلوه فِي خرجٍ أُصِيب مِنْهُ إِذا احتجت إِلَيْهِ فَقَالُوا لَهُ عمك خرجك أَي اتكل عَلَيْهِ فِي مطعمك وَجمع الخرج خرجَة كَمَا يُقَال دبٌ ودببة وأخراج كَمَا تَقول قفل وأقفال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.