فأنذرهم فَكَذبُوهُ لبعد الْغَايَة فَقَالَ
(يكذبنى الْعمرَان عَمْرو بن جندبٍ ... وَعمر بن سعدٍ والمكذب أكذب)
(ثكلتكما إِن لم أكن قد رَأَيْتهَا ... كراديس يهديها إِلَى الحى موكب)
(فوارس فِيهَا الحوفزان وَحَوله ... كتائب من بكرٍ مَتى يدع يركبُوا)
وَجَاءُوا حَتَّى أَغَارُوا
١٢٥٣ - أعق من ضَب
يُرِيدُونَ من ضبةٍ فأسقطوا الْهَاء لِكَثْرَة الِاسْتِعْمَال وعقوقها أَنَّهَا تَأْكُل أَوْلَادهَا وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذا باضت حرست بيضها وقاتلت كل من أرادها من حيةٍ أَو ورلٍ فَإِذا خرجت أَوْلَادهَا وتحركت ظنتها شَيْئا يُرِيد بيضها فَوَثَبت عَلَيْهَا فقتلتها فَلَا ينجو مِنْهَا إِلَّا الشريد
١٢٥٤ - أعق من ذئبةٍ
لِأَنَّهَا تكون مَعَ الذِّئْب يتعرضان للْإنْسَان فَإِذا أدْمى وَاحِد مِنْهُمَا وَثَبت الْأُخْرَى عَلَيْهِ وَتركت الْإِنْسَان لما فِيهَا من شَهْوَة الدَّم وأنشدوا
(فَتى لَيْسَ لِابْنِ الْعم كالذئب إِن رأى ... بِصَاحِبِهِ يَوْمًا دَمًا فَهُوَ آكله)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.