(فَأبى على وَقَالَ لى ... فِي بَيته يُؤْتى الحكم)
وَأَخذه آخر فَقَالَ
(قلت زورينى فَقَالَت عابثا ... أَنا وَالله إِذا قَاضِي منى)
(إِذْ يصلى وَعَلِيهِ زيتهم ... أَنْت تهوانى وآتيك أَنا)
١٣٣١ - قَوْلهم فالجٌ بن خلاوة
يُقَال أَنا من هَذَا الْأَمر فالج بن خلاوة أَي أَنا برِئ مِنْهُ وفالج من قَوْلهم فلج الرجل على خَصمه وَابْن خلاوة أَي قد تخليت مِنْهُ وبرئت وَيُقَال أَنا خلاء من كَذَا وبراء أَي بمعزل مِنْهُ وَفِي الْقُرْآن {إننى براءٌ مِمَّا تَعْبدُونَ} وَأما برَاء فَجمع برِئ وَرُبمَا قَالُوا بُرَآء
١٣٣٢ - قَوْلهم الْفَائِت لَا يسْتَدرك
مثل مُحدث وَأَصله قَول الشَّاعِر
(نَدِمت على سبى الْعَشِيرَة بَعْدَمَا ... مضى واستتبت للرواة مذاهبه)
(فَأَصْبَحت لَا أسطيع ردا لما مضى ... كَمَا لَا يرد الدّرّ فِي الضَّرع حالبه)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.