(مَا بعث الْمَرْء فِي حَوَائِجه ... أنجح من درهمٍ ودينار)
وَقلت
(وأمضى على الهول من صارمٍ ... وأنجح سعياً من الدِّرْهَم)
١٣٩١ - أَقُود من مهرٍ
لِأَن الْمهْر إِذا قيد عَارض قائده وَسَبقه هَكَذَا حكى الْمثل وَالْمعْنَى أَشد انقياداً من الْمهْر وأفعل من مفعول قَلِيل فِي الْكَلَام
١٣٩٢ - أَقُود من ظلمَة
من القيادة وَهِي امرأةٌ من هُذَيْل فجرت فِي شبابها حَتَّى إِذا عجزت قادت ثمَّ أقعدت فاتخذت تَيْسًا تطرقه النَّاس
وَقيل لَهَا أَي النَّاس أنكح فَقَالَت الْأَعْمَى الْعَفِيف فَسَمعَهَا عوَانَة وَكَانَ مكفوفاً فتعجب من مَعْرفَتهَا بذلك وَقَالَ ابْن سيار
(بليت بورهاء زنمردةٍ ... تكَاد تقطرها الغلمه)
(تنم وتعضه جاراتها ... وأقود بِاللَّيْلِ من ظلمه)
(وَمن كل ساعٍ لَهَا ركلةٌ ... وَمن كل جارٍ لَهَا لطمه)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.