وألحى الرجل وألام إِذا أَتَى مَا يلام عَلَيْهِ ويلحى من أَجله ثمَّ فرقوا بَين القشر واللوم يُقَال لحيت الرجل إِذا لمته ولحوت الْعود إِذا قشرته وَالْأَصْل وَاحِد وَيَقُولُونَ أثقل من العذول وَقلت
(إِذا لم يرد خلٌ إِعَانَة خله ... أَتَاهُ إِذا نَاب الملم يوبخ)
وَيَقُولُونَ اللوم يغرى كَمَا قَالَ أَبُو نواس
(دع عَنْك لومى فَإِن اللوم إغراء ... )
١٦٠٣ - قَوْلهم المزاح لقاح الضغائن
يَقُولُونَ رُبمَا مازحت الرجل فأحقدته والضغينة الْعَدَاوَة وَيُقَال مزاح ومزاحة وَيَقُولُونَ المزاحة تذْهب المهابة وَقيل سمى المزاح مزاحا لِأَنَّهُ أزيح عَن وجهة الصَّوَاب وَلَيْسَ ذَلِك بشىء وَقَالَ بَعضهم
(أفى كل يومٍ أَنْت قَائِل سوأةٍ ... تسوء بهَا وجهى كَأَنَّك مازح)
والعامة تَقول لَا يصدقك إِلَّا مازحٌ أَو سَكرَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.