ووضعها فِي بَيته فَلَمَّا ذهب لُقْمَان فِي حَاجته تحرّك فَحلت عَنهُ فَكَانَ يكون مَعهَا فَإِذا جَاءَ لُقْمَان رَجَعَ إِلَى مَكَانَهُ حَتَّى بلغ الْأَجَل فَأخذُوا أسيافهم مِنْهُ فَجَلَسَ لُقْمَان على سَرِيره وَهِي مَعَه فَنظر إِلَى نخامةٍ تنوس فِي السّقف فَقَالَ من تتخم هَذِه قَالَت أَنا قَالَ فتنخمى فَلم تصنع شَيْئا فَقَالَ يَا ويلتى السيوف دهتنى ثمَّ رمى بهَا من ذَلِك الحفاف فتقطعت فانحدر مغضباً فَنَظَرت إِلَيْهِ بنتٌ لَهُ يُقَال لَهَا صحرٌ فَقَالَت يَا أَبَت مالى أَرَاك مغضباً فَأخذ صَخْرَة فشدخ بهَا رَأسهَا وَقَالَ أَنْت أَيْضا مِنْهُنَّ فضربتها الْعَرَب مثلا فَقَالَ خفاف بن ندبة لعباس بن مرداس
(وعباسٌ يدب لي المنايا ... وَمَا أذنبت إِلَّا ذَنْب صحر)
١٦٥٥ - قَوْلهم مَا أباليه عبكةً
يضْرب مثلا لاستهانة الرجل بِصَاحِبِهِ
قَالُوا والعبكة والوذحة مَا يتَعَلَّق بأصواف الضَّأْن من أبعارها والعبكة اللُّقْمَة من الثَّرِيد
وَيُقَال مَا أباليه بالةً
يضْرب مثلا فِي غير النَّاس وَسُئِلَ ابْن عَبَّاس عَن الْوضُوء بِاللَّبنِ فَقَالَ مَا أباليه بالةً
وَيُقَال مَا أباليه بالية وَقد يَجِيء بعض المصادر على فاعلٍ وفاعلة مثل الْعَافِيَة {فأهلكوا بالطاغية} وَمثله الْخَاطِئَة
وَيَقُولُونَ قُم قَائِما أَي قيَاما وَمثله قَوْلهم مَا أُبَالِي مَا نهئ من ضبك وَمَا نضج من ضبك أَي مَا أُبَالِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.