١٦٦٧ - قَوْلهم من مأمنه يُؤْتى الحذر
وَهُوَ من أَمْثَال أَكْثَم بن صيفى يَقُول إِن الحذر لَا يدْفع الْمَقْدُور عَن صَاحبه وَقَالَ أعرابى
(أرى الْبَين مَبْعُوثًا على من يحاذر ... )
وَنَحْوه قَول الشَّاعِر
(أرى النَّاس يبنون الْحُصُون وَإِنَّمَا ... بَقِيَّة آجال الرِّجَال حصونها)
وَقلت
(قد كنت أحذر مَا أَلْقَاهُ من نكدٍ ... لَو كَانَ ينفعنى فِي مثله الحذر)
(يَا نفس صبرا على مَا كَانَ من ضررٍ ... فَرب منفعةٍ يأتى بهَا ضَرَر)
وَفِي خلاف ذَلِك قَول الشَّاعِر
(تخوفني صروف الدَّهْر سلمى ... وَكم من خَائِف مَالا يكون)
وَنَحْوه قَول الآخر أَكثر الْخَوْف باطله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.