وَالْمعْنَى أَن المَال يغطى عُيُوب صَاحبه وَمثله قَول الشَّاعِر
(وَكم من قَلِيل اللب يسحب ذيله ... نفى عَنهُ وجدان الرقين المخازيا)
١٧٩٩ - قَوْلهم وريت بك زنادى
أَي أنجح الله بك أمرى
لَفظه لفظ الْخَبَر وَيُرَاد بِهِ الدُّعَاء يُقَال ورت النَّار ترى ورياً ووريت الزِّنَاد فَهِيَ واريةٌ وأورى القادح وَفِي الْقُرْآن {أَفَرَأَيْتُم النَّار الَّتِي تورون}
١٨٠٠ - قَوْلهم وَجه المحرش أقبح
يَقُول ذَلِك الرجل للرجل يُخبرهُ بِأَنَّهُ قد شتم أَي وَجهك إِذا لقيتنى أقبح من وَجه الَّذِي قَالَه وَنَحْوه قَول الشَّاعِر
(لعمرك مَا سبّ الْأَمِير عدوه ... ولكنما سبّ الْأَمِير الْمبلغ)
وَمن عَجِيب مَا جَاءَ فِي هَذَا الْمَعْنى مَا أخبرنَا بِهِ أَبُو أَحْمد عَن أبي بكر بن دُرَيْد عَن أَبى عُبَيْدَة قَالَ قَالَ رجلٌ لعَمْرو بن عبيد أَن الأسوارى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.