١٨٤٥ - قَوْلهم هينٌ لينٌ وأودت الْعين
والمثل لدغة الحمقاء وَقيل إِنَّهَا بعد حمقها صلحت فَخرجت فِي سفر مَعَ ضرائرها فرأين نسوع قتبها حمراً تبرق وتئط فحسدنها فَقُلْنَ لَهَا إِنَّا نَخَاف أَن يمر بِنَا الرِّجَال فيسمعوا هَذَا الأطيط فيظنوا أَنا قد أحدثنا فَلَو دهنت أنساعك فَلَانَتْ وَذهب أطيطها كَانَ ذَلِك أمثل فأحست أَنَّهُنَّ حسدنها وخافت إِن دهنتها أَن تسود فدهنت طرف نسعة فَلَمَّا اسود تركته
فَقُلْنَ كَيفَ رَأَيْت الدّهن للنسعة قَالَت هينٌ لينٌ وأودت الْعين أَي قد ذهبت عَنهُ حلاوة الْعين
وروى أَنَّهَا دهنت الأنساع فاسودت ولانت فسألنها عَنْهَا فَقَالَت هينٌ لينٌ وأودت الْعين أَي لانت إِلَّا أَنَّهَا ذهب حسنها
وَالْعين هَاهُنَا مَا يعاين من حسنها وأودى هلك وَهُوَ مود أَي هَالك
١٨٤٦ - قَوْلهم هَل تَعدونَ الْحِيلَة إِلَى نفسى
يَقُول هَل أملك إِلَّا نفسى وَهل يكون شىءٌ بعد الْمَوْت
والمثل لِلْحَارِثِ بن ظَالِم
وَأَصله أَن عِيَاض بن ديهث مر برعاء الْحَارِث
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.