(كم غمرة قد خاضها لم يثنه ... عَنْهَا طرادك يَا ابْن فقع القردد)
(فَاذْهَبْ فَمَا ظَفرت يداك بِمثلِهِ ... فِيمَا مضى مِمَّن يروح وَيَغْتَدِي)
١٨ - وَقَالَت فِي زَوجهَا الْحُسَيْن بن عَليّ رَضِي الله عَنْهُمَا
(وَحسَيْنا فَلَا عدمت حُسَيْنًا ... أقصدته أسنة الْأَعْدَاء)
(غادرته بكربلاء صَرِيعًا ... جَادَتْ المزن فِي ذرى كربلاء)
وَهَؤُلَاء قد قتلوا عَنْهَا جَمِيعًا رَضِي الله عَنْهُم فَكَانَ عبد الله بن عمر يَقُول من أَرَادَ أَن يكون شَهِيدا فليتزوج عَاتِكَة بنت نفَيْل
١٩ - وَمِمَّا ينْسب إِلَى آدم عَلَيْهِ السَّلَام
(تَغَيَّرت الْبِلَاد وم عَلَيْهَا ... فَوجه الأَرْض مغبر قَبِيح)
(تغير كل ذِي ريح وَطعم ... وَقل بشاشة الْوَجْه الْمليح)
(أرى طول الْحَيَاة على غما ... فَهَل أَنا من حَياتِي مستريح)
٢٠ - وَقَالَ بعض أَوْلَاد روح بن زنباع الجذامي
(أيا منزلا بالدير أصبح خَالِيا ... تلاعب فِيهِ شمأل ودبور)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.