(وَأَن ابْن عَم الْمَرْء فَاعْلَم جنَاحه ... وَهل ينْهض البازى بِغَيْر جنَاح)
١٥٨ - وَقَالَ عقيل بن هَاشم القينى
(يَا آل عَمْرو أميتوا الضغن بَيْنكُم ... إِن الضغائن كسر لَيْسَ ينجبر)
(قد كَانَ فى آل مَرْوَان لكم عبر ... إذهم مُلُوك وَإِذ مَا مثلهم بشر)
(تَحَاسَدُوا بَينهم بالغش فاخترموا ... فَمَا تحس لَهُم عين وَلَا أثر)
١٥٩ - وَقَالَ الْهَيْثَم بن الْأسود النخعى
(بنى عمنَا إِن الْعَدَاوَة شَرها ... ضغائن تبقى فى نفوس الْأَقَارِب)
(تكون كداء الْبَطن لَيْسَ بِظَاهِر ... فَيبرأ وداء الْبَطن من شَرّ صَاحب)
(بنى عمنَا أَن الْجنَاح يشله ... تنقص شل الرّيح من كل جَانب)
١٦٠ - وَقَالَ يحيى بن زِيَاد الحارثى
(تهادى رجال أَن مَرضت سفاهة ... بِذَاكَ وأى النَّاس سَالِمَة الدَّهْر)
(وَإِن امْرَءًا بِالْمَوْتِ أصبح شامتا ... لرهن بِهِ يَوْمًا وَإِن غره الْعُمر)
١٦١ - وَقَالَ الْأَعْشَى مَيْمُون
(وَمن يغترب عَن قومه لَا يزل يرى ... مصَارِع مظلوم مجرا ومسحبا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.