(فَلَا تسألينى واسألى عَن خليقتى ... إِذا ردّ عافى القِدر من يستعيرها)
(ترجّى النُّفُوس الشئ لَا تستطيعه ... وتخشى من الْأَشْيَاء مَا لَا يضيرها)
(وَلَا خير فى العيدان إِلَّا صلابها ... وَلَا ناهضات الطير إِلَّا صقورها)
(وَقد يأنس الْأَعْدَاء أَن يستفزنى ... قيام الأعادى وثبها وزئيرها)
(وَيَوْم من الشعرى كَأَن ظباءها ... كواعب مَقْصُور عَلَيْهَا ستتورها)
(تدّلت عَلَيْهِ الشَّمْس حَتَّى كأنماْ ... من الْحر يُرمى بِالسَّكِينَةِ نورها)
(سجودا لَدَى الأرطى كَأَن رؤسها ... علاها صداع أَو بوال يضورها)
(إِذا احمر آفَاق السَّمَاء وأعصفت ... ريَاح الشتَاء واستهلت شهورها)
(ترى أَن قِدرى لَا تزَال كَأَنَّهَا ... لذى الْجُوع والمقرور أم يزورها)
(وَكَانُوا قعُودا حولهَا يرقبونها ... وَكَانَت فتاة الحى مِمَّن تنيرها)
(وَقد علم الأقوام أَن قراهم ... شواء المتالى عندنَا وقديرها)
(وليل يَقُول الْقَوْم فى ظلماته ... سَوَاء بصيرات الْعُيُون وُغورها)
(تجاوزته حَتَّى مضى مدلهمة ... ولاح من الشَّمْس المضيئة نورها)
(وإنى لترّاك الضغينة قد بدا ... ثراها من الْمولى فَلَا أستثيرها)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.