(علاهُ بضربة بعثت بلَيْل ... نوائحه وأرخصت البضوعا)
(وقاد الْخَيل عائذة لكَلْب ... ترى لوجيفها رهجا سَرِيعا)
(عجبت لقائلين صه لهدر ... علاهم يقرع الشّرف الرفيعا)
٩ - وَقَالَ النَّابِغَة قيس بن حَيَّان الْجَعْدِي مخضرم
(بلغنَا السَّمَاء مَجدنَا وجدودنا ... وَإِنَّا لنَرْجُو بعد ذَلِك مظْهرا)
(لقِيت الامور صعبها وذلولها ... ولاقيت أَيَّامًا تشيب الحزورا)
(وَإِنَّا أنَاس لَا نعود خَيْلنَا ... إِذا مَا الْتَقَيْنَا أَن تحيد وتنفرا)
(وننكر يَوْم الروع ألوان خَيْلنَا ... من الطعْن حَتَّى نحسب الجون أشقرا)
(وَلَيْسَ بِمَعْرُوف لنا أَن نردها ... صحاحا وَلَا مستنكرا أَن تعقرا)
(اذا الْوَحْش ضم الْوَحْش فِي ظلاله ... سواقط من حر وَإِن كَانَ اظهرا)
(وَلَا خير فِي حلم إِذا لم يكن لَهُ ... بَوَادِر تحمى صَفوه أَن يكدرا)
(وَلَا خير فِي جهل اذا لم يكن لَهُ ... حَلِيم اذا مَا اورد الأمراصدارا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.