[٤٣٦]
وَقال أَيْضاً يَرْثِيِه // (من الْبَسِيط) // ١. قُلْ لابْنِ مُلْجِمَ وَالأَقْدارُ غالِبَةُ ... هَدَّمْتَ وَيْحَكَ للإسْلامِ أَِرْكانا)
٢ -.
(قَتَلْتَ أَفْضَلَ مَنْ يَمْشِي عَلى قَدَمٍ ... وَأَوَّلَ النَّاسِ إسْلاماً وَإيمانا)
٣ -.
(وَأَعْلَمَ النَّاسِ بِالقُرْآنِ ثُمَّ بماسَنَّ الرَّسُولُ لَنا شَرْعاً وَتِبْيانا)
٤ -.
(صِهْرَ النَّبِيِّ وَمُوْلاهُ وَناصِرَهُ ... أَضْحَتْ مَناقِبُهُ نُوراً وَبُرْهانا)
٥ -.
(وَكانَ مْنْهُ عَلى رَغْمِ الْحَسُودِ لَهُ ... مَكانَ هارُونَ مِنْ مُوسَى ابْنِ عِمْرانا)
٦ -.
(وَكانَ فِي الْحَرْبِ سَيْفاً صارِماً ذَكَراً ... لَيْثاً إِذا لَقِيَ الأَقْرانُ أقْرانا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.