٦٠ - (أَفْزَعْتُ منهُ وُحُوشاً وَهْيَ ساكِنَةٌ ... كأَنَّها نَعَمٌ في الصُّبْحِ مَشْلُولُ)
٦١ - (بِسَاهِمِ الوَجْهِ كالسِّرْحانِ مُنْصَلِتٍ ... طِرْفٍ تَكاملَ فيهِ الحُسْنُ والطُّولُ)
٦٢ - (خَاظِي الطَّرِيقةِ عُرْيانٍ قَوَائِمُهُ ... قد شَفَّهُ مِن رُكُوبِ البَرْدِ تَذْبِيلُ)
٦٣ - (كأَنَّ قُرْحَتَهُ إِذْ قامَ مُعْتَدِلاً ... شَيْبٌ يُلَوِّحُ بالحِنَّاءِ مَغسُولُ)
٦٤ - (إِذَا أُبِسَّ بهِ في الألف برزه ... عُوجٌ مُرَكَّبةٌ فيها بَرَاطِيلُ)
٦٥ - (يَغْلُو بِهِنَّ ويَثْنِي وهْوَ مُقْتَدِرٌ ... في كَفْتِهنَّ إِذَا اسْتَرْغَبْنَ تَعجِيلُ)
٦٦ - (وَقد غَدَوْتُ وَقَرْنُ الشَّمْسِ مُنْفَتِقٌ ... ودُونَهُ مِن سَوَادِ اللَّيلِ تَجلِيلُ)
٦٧ - (إِذْ أَشْرَفَ الدِّيكُ يَدْعُو بعضَ أُسْرتِهِ ... لَدَى الصَّبَاحِ وهم قَوْمٌ مَعَازِيلُ)
٦٨ - (إِلَى التِّجَارِ فأَعدَانِي بِلَذَّتِهِ ... رِخْوُ الإِزَارِ كَصَدْرِ السَّيْفِ مَشْمُولُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.