٩٥ - (بِنِبالٍ كُلُّها مَذْرُوبَةٌ ... لم يُطِقْ صَنْعَتَها إِلَاّ صَنَعْ)
٩٦ - (خَرَجَتْ عن بِغْضَةٍ بَيِّنَةٍ ... في شَبابِ الدَّهْرِ والدَّهْرُ جَذَعْ)
٩٧ - (وتَحَارَضْنَا وقالُوا إِنَّما ... يَنْصُرُ الأَقْوامُ مَنْ كان ضَرَعْ)
٩٨ - (ثمَّ وَلَّى وهْو لا يَحْمِي اسْتَهُ ... طائِرُ الإِتْرَافِ عنْهُ قد وَقَعُ)
٩٩ - (ساجِدَ المَنْخِرِ لا يَرْفَعُهُ ... خاشِعَ الطَّرْفِ أَصَمَّ المُسْتَمَعْ)
١٠٠ - (فَرَّ مِنِّي هارباً شَيْطانُهُ ... حيثُ لا يُعْطِي ولا شيئاً مَنَعْ)
١٠١ - (َفرَّ مِنِّي حِينَ لا يَنْفَعُهُ ... مُوقَرَ الظَّهْرِ ذَلِيلَ المُتَّضَعْ)
١٠٢ - (ورَأَى مِنِّي مَقَاماً صادِقاً ... ثابِتَ المَوْطِنِ كَتَّامَ الوَجَعْ)
١٠٣ - (ولِساناً صَيْرَفِيًّا صارِماً ... كحُسَامِ السَّيْف ما مَسَّ قَطَعْ)
١٠٤ - (وأَتانِي صَاحِبٌ ذُو غَيِّثٍ ... زَفَيَانٌ عند إنفاد القُرَعْ)
١٠٥ - (قالَ لَبَّيكَ وما اسْتَصْرخْتُهُ ... حاقِراً لِلنَّاسِ قَوَّالَ القَذَعْ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.