٧ - (إِذَا رَقَأَتْ عَيْنايَ ذَكَّرَنِي بِهِ ... حَمَامٌ تَنَادَى في الغُصُونِ وُقُوعُ)
٨ - (دَعَوْنَ هَدِيلاً فاحْتَزَنْتُ لِمَالِكٍ ... وفي الصَّدرِ من وَجْدٍ عليه صُدُوعُ)
٩ - (كأَنْ لم أُجالِسْهُ ولم أُمْسِ لَيْلَةً ... أَراهُ ولم يُصْبِحْ ونَحن جَمِيعُ)
١٠ - (فَتيٍ لَمْ يَعِشْ يوماً بِذَمٍّ ولَمْ يَزَلْ ... حَوَالَيْهِ مِمَّنْ يَجْتَدِيهِ رُبُوعُ)
١١ - (لهُ تَبَعٌ قد يَعْلَمُ النَّاسُ أَنَّهُ ... عَلَى مَن يُدَانِي صَيِّفٌ ورَبيعُ)
١٢ - (ورَاحَتْ لِقاحُ الحَيِّ جُدْباً تَسُوقُها ... شَآمِيَةٌ تَزْوي الوُجُوهَ سَفُوعُ)
١٣ - (وكانَ إِذَا ما الضَّيْفُ حَلَّ بِمالِكٍ ... تَضَمَّنَهُ جارٌ أَشَمُّ مَنِيعُ)
قال الأنباري تمت في رواية أبي عكرمة وقرأت علي أبي جعفر منها فضل ثلاثة أبيات ١٤
(لَعَمْرِي لَنِعْمَ المَرْءُ يَطْرُقُ ضَيْفُهُ ... إِذا بانَ منْ لَيْلِ التِّمامِ هَزِيعُ)
١٥ - (بَذُولٌ لِمَا في رَحْلهِ غيرُ زُمَّحٍ ... إِذا أَبْرَزَ الحُورَ الرَّوائِعَ جُوعُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.