٢٧ - (كأَنَّ نَفِيَّ ما تَنْفِي يَدَاهَا ... قِذَافُ غَرِيبَةٍ بِيَدَيْ مُعِينِ)
٢٨ - (تَسُدُّ بِدَائمِ الخَطَرَانِ جَثْلٍ ... خَوَايَةَ فَرْجِ مِقْلَاتٍ دَهِينِ)
٢٩ - (وتَسْمَعُ للذُّبابِ إِذَا تَغَنَّى ... كَتَغْرِيدِ الحَمَام على الوُكُونِ)
٣٠ - (فالْقَيْتُ الزِّمامَ لها فنامَتْ ... لِعَادَتِها منَ السَّدَفِ المُبِينِ)
٣١ - (كأَنَّ مُناخَها مُلْقَى لِجَامٍ ... عَلَى مَعْزائِها وعَلَى الوَجِينِ)
٣٢ - (كأَنَّ الكُورَ والأَنْسَاعَ مِنها ... على قَرْوَاءَ ماهِرَةٍ دهِينِ)
٣٣ - (يَشُقُّ الماءَ جُؤْجُؤُها ويَعْلُو ... غَوَارِبَ كلِّ ذِي حَدَبٍ بَطِينِ)
٣٤ - (غَدَتْ قَوْدَاءَ مُنْشَقًّا نَسَاها ... تَجَاسَرُ بالنُّخَاعِ وبِالوَتِينِ)
٣٥ - (إِذَا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ ... تَأَوَّهُ آهةَ الرَّجُلِ الْحزِينِ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.