٣ - (جدَدْتُ بِحُبِّها وهَزلْتُ حتَّى ... كَبْرتَ وقيلَ إِنَّك مُسْتَهامُ)
٤ - (وقدْ تَغْنَى بِنا حيناً ونَغْنَى ... بِها والدَّهْرُ لَيْسَ لهُ دوَامُ)
٥ - (لَيالَي تَسْتَبِيكَ بِذِي غُروبٍ ... كأَنَّ رُضَابَه وَهْناً مُدامُ)
٦ - (وأَبْلَجَ مُشْرِقِ الخَدَّيْنِ فَخْمٍ ... يُسَنُّ عَلَى مَراغِمِهِ القَسَامُ)
٧ - (تَعَرُّضَ جَأْبَهُ المِدْرَى خَذُولٍ ... بِصاحَةَ فِي أَسرَّتِها السَّلامُ)
٨ - (وصاحِبُها غَضِيضُ الطَّرْفِ أَحْوَى ... يَضُوعُ فُؤَادَها مِنْهُ بُغَامُ)
٩ - (وخَرْقٍ تَعْزِفُ الجِنَّانُ فيهِ ... فَيافِيهِ تَحِنُّ بِها السَّهامُ)
١٠ - (ذَعَرْتُ ظِباءَها مُتَغوِّرَاتٍ ... إِذا أدَّرَعَتْ لَوامِعَهَا الإِكَامُ)
١١ - (بِذِعْلِبَةٍ بَرَاها النَّصُّ حتَّى ... بَلَغْتُ نُضَارَهَا وفنَىَ السَّنَامُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.