٤٦ - (فصَرَعْنَهُ تحتَ الغُبارِ وجَنْبُهُ ... مُتتَرِّبٌ ولكلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ)
٤٧ - (حتَّى إِذا ارتَدَّتْ وأَقْصَدَ عُصْبَةً ... منها وقامَ شرِيدُها يَتضَوَّعُ)
٤٨ - (فَبدَا لهُ رَبُّ الكِلَابِ بِكَفِّهِ ... بِيضٌ رِهابٌ ريشُهُنَّ مُقَزَّعُ)
٤٩ - (فَرَمَى لِيُنْقِذَ فَرَّها فَهَوَى لهُ ... سَهْمٌ فأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ المِنْزَعُ)
٥٠ - (فَكبَا كما يَكْبُو فَنيقٌ تارز ... بالخبت إِلَاّ أَنَّهُ هُوَ أَبْرَعُ)
٥١ - (والدَّهْرُ لا يبقى على حدثانه ... مُسْتَشْعِرٌ حَلَقَ الحديدِ مُقنَّعُ)
٥٢ - (حَمِيَتْ عليه الدِّرْعُ حتَّى وَجْهُهُ ... منْ حَرِّها يومَ الكرِيهَةِ أَسْفَعُ)
٥٣ - (تَعدُو بهِ خَوْصاءُ يَفْصِمُ جَرْيُها ... حَلَقَ الرِّحَالَةِ فَهْيَ رِخْوٌ تَمْزَعُ)
٥٤ - (قَصَرَ الصَّبُوحَ لها فَشُرِّجَ لَحْمُها ... بالنَّيِّ فَهْيَ تَثُوخُ فيها الإِصْبَعُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.