٢ - (فُؤَاديَ حتَّى طارَ غَيُّ شَبِيبَتِي ... وحتَّى عَلَا وَخْطٌ من الشَّيبِ شامِلُ)
٣ - (يُقَنِّئُهُ ماءُ اليُرَنَّاءِ تحتَهُ ... شَكِيرٌ كأَطْرَافِ الثَّغَامَةِ ناصِلُ)
٤ - (فلا مَرْحباً بالشَّيب مِن وَفْدِ زَائرٍ ... متَى يَأْتِ لا تُحْجَبْ عليه المَدَاخِلُ)
٥ - (وسَقْياً لِرَيْعَانِ الشَّبابِ فإِنهُ ... أَخُو ثِقَةٍ في الدَّهْرِ إِذْ أَنا جاهِلُ)
٦ - (وأَلْهُو بسَلْمَى وهْيَ لَذٌّ حَديثُها ... لِطالِبَها مسؤُولُ خَيْرٍ فبَاذِلُ)
٧ - (وبَيضاءَ فيها لِلْمُخالِمِ صَبْوَةٌ ... ولَهْوٌ لمَنْ يَرْنُو إِلى اللَّهْوِ شاغِلُ)
٨ - (لَيَالِيَ إِذْ تُصْبِي الحليمَ بِدَلِّهَا ... ومَشْيٍ خَزِيلِ الرَّجْعِ فيهِ تَفَاتُلُ)
٩ - (وعَيْنَيْ مَهَاةٍ في صُوَارٍ مَرَادُها ... رِياضٌ سَرَتْ فيها الغُيُوثُ الهَوَاطِلُ)
١٠ - (وأَسْحَمَ رَيَّانِ القُرُونِ كأَنَّهُ ... أَسَاوِدُ رَمَّانَ السِّبَاطُ الأَطَاوِلُ)
١١ - (وتَخْطُو على بَرْدِيَّتَيْنِ غَذَاهُمَا ... نَمِيرُ المِياهِ والعُيونُ الغَلَاغِلُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.