- الْإِعْرَاب الْبَاء مُتَعَلقَة بقوله لأتركن وُجُوه الْخَيل فِي الْبَيْت الرَّابِع قبل هَذَا الْغَرِيب المنصلت المتجرد وأدلت لَهُ أَي أعنته عَلَيْهِ حَتَّى جعلت لَهُ الدولة والخدم الَّذين لَا يسْتَحقُّونَ الْإِمَارَة الْمَعْنى يَقُول لأتركن الْحَرْب قَائِمَة بِكُل رجل مَاض فِي الْأُمُور ينْتَظر خروجي على السُّلْطَان حَتَّى أعينه فَأعْطِيه الدولة من الأنذال الَّذين لَا يستحقونها وهم الَّذين تملكوا الْعرَاق وَخَرجُوا على السطلان
٢٣ - الْإِعْرَاب شيخ هُوَ صفة لمنصلت الْغَرِيب قَالَ ابْن القطاع كل من فسر الدِّيوَان قَالَ الشَّيْخ هُنَا وَاحِد الشُّيُوخ من النَّاس يَقُول انتصر على أعدائي بِكُل شيخ مَاض فِي أُمُوره لَا يُبَالِي بالعواقب مستحل للمحارم سافك للدماء وَهَذَا بالهجاء أشبه وَإِنَّمَا الْمَعْنى أَن الشَّيْخ هُنَا السَّيْف فَإِن الشَّيْخ من أَسْمَائِهِ وَكَذَلِكَ الْعَجُوز قَالَ أَبُو الْمِقْدَام الْبَصْرِيّ
(رُبّ شَيْخٍ رَأيتُ فِي كف شيخ ... يضْرب المعلمين والأبطال)
وعجوز رَأَيْت فِي فَمْ كَلْبٍ ... جَعَلَ الكَلْبَ للأميرِ جَمالا)
سمى السَّيْف شَيخا لقدمه لأَنهم يمدحون السيوف بالقدم وَقيل سمى شَيخا لبياضه تَشْبِيها بالشيب وَكَذَلِكَ الْمَعْنى فِي الْعَجُوز سَوَاء وَالْكَلب مِسْمَار من ذهب أَو فضَّة يَجْعَل فِي قَائِم السَّيْف انْتهى كَلَامه وَقد ذكر الَّذِي ذكره الواحدي والخطيب وَأَبُو الْعَلَاء
٢٤ - الْغَرِيب الْكَتَائِب جمع كَتِيبَة ورامته زَالَت عَنهُ وَهُوَ لَا يبرح وَأَرَادَ عَنهُ فَحذف وَوصل الْفِعْل وَهُوَ لَا يسْتَعْمل إِلَّا بِحرف الْجَرّ كَقَوْل الْأَعْشَى
(أَبَانَا فَلا رِمْتَ مِنْ عِنْدِنا ... فإنَّا بخيْرٍ إِذا لمْ تَرَمْ)
الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح لَا يَلِيق النطح بالأسد وَلَو قَالَ كلما صدمت أَو رميت لَكَانَ أليق يُرِيد أَن الْأَبْطَال تنهزم عَنهُ وَلَا ينهزم هُوَ وَذكر الواحدي مَا قَالَ أَبُو الْفَتْح وَقَالَ أَرَادَ بالنطح الْقِتَال
٢٥ - الْغَرِيب الجو مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض والديم جمع دِيمَة وَهِي الْمَطَر الدَّائِم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.