- الْغَرِيب الندى الْكَرم والهرم الْكبر وَالْعجز عَن التَّصَرُّف الْمَعْنى يَقُول كرمهم مَوْجُود مَعَهم فهم أجواد فِي أَوَائِل أعمارهم وأواخرهم وَهُوَ مَنْقُول من قَول البحتري
(عرِيقُونَ فِي الإفْضَالِ يُؤْتَنفُ النَّدَى ... لِناشِئهمْ منْ حَيثُ يؤتنَفُ العُمُرُ)
٢٥ - الْغَرِيب الصنيعة مَا يصنعون من الْمَعْرُوف الْمَعْنى يَقُول إِذا عَادوا فَإِنَّهُم يظاهرون بالعداوة وَلَا يأْتونَ الْعَدو على غرَّة وغفلة وَإِذا اصطنعوا صَنِيعَة أخفوها وَلم يفتخروا بهَا لِأَن صنائعهم كَثِيرَة
٢٦ - الْغَرِيب الِاعْتِدَاد مَا يعْتد بِهِ الْمَعْنى يُرِيد أَنهم لَا يعتدون بصنيعهم وإنعامهم كَأَنَّهُمْ لم يعلمُوا بذلك لتناسيهم وغفلتهم عَنهُ كَقَوْل الخريمي
(زَادَ مَعْرُوفَكَ عِندِي عَظَما ... أنَّهُ عِنْدَكَ مَسْتُورٌ حَقِيرْ)
(تَتناساهُ كأنْ لمْ تَأْتِهِ ... وَهُوَ عِنْدَ النَّاسِ مَشْهُورٌ كَبير)
وكقول يزِيد بن حمَار
(وَمِنْ تَكَرُّمِهِمْ فِي المْحلِ أنَّهُمُ ... لَا يَعْلَمُ الجارُ فيهمْ أنّهُ الجارُ)
٢٧ - الْغَرِيب برقوا خوفوا وتهددوا والحتوف جمع حتف وَهُوَ الْهَلَاك الْمَعْنى يَقُول إِذا هددوا الْأَعْدَاء حضر هلاكها وَإِن تكلمُوا رَأَوْا الصَّوَاب وَالْحكمَة
٢٨ - الْغَرِيب الْغمُوس هِيَ الْيَمين الَّتِي من كذب فِيهَا غمسته فِي الْإِثْم الْمَعْنى إِذا حلفوا بِيَمِين يخَافُونَ فِيهَا الْإِثْم عِنْد الْحِنْث حلفوا بخيبة سائلهم لِأَنَّهَا أعظم شَيْء عَلَيْهِم كَقَوْل الأشتر النَّخعِيّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.