- الْإِعْرَاب قَوْله هان أضمر الْفَاعِل لدلَالَة الْكَلَام عَلَيْهِ وَالتَّقْدِير وَهَان رمي الدَّهْر لدلَالَة قَوْله رماني الدَّهْر الْمَعْنى يَقُول لَا أحفل بمصائب الدَّهْر لِأَنَّهُ لَا ينفع الحذر وَلَا المبالاة وَهَذَا من قَول خِدَاش بن زُهَيْر
(وَبَعْدَ عُيَيْنَةَ الخَيْرِ بْنِ حِصْنٍ ... وَقَدْ بالَيْتُ حَتَّى مَا أُبالي)
وَهُوَ من أَبْيَات الحماسة
(وَقد جعلَتْ نفسِي على البَينِ تَنْطَوِي ... وَعَيْنِي عَلى فَقْدِ الحْبِيبِ تَنامُ)
(وَفارَقْتُ حَتَّى مَا أُبالي مِنَ النَّوَى ... وَإنْ بانَ جِيرَانٌ عَلَّي كِرَامُ)
وكقول الخريمي
(صَبْرتُ فَكانَ الصَّبْرُ خَيرَ شَجِيَّةٍ ... وَهَلْ جَزْعٌ أجْدَى عَلَّى فأجْزَعُ)
٨ - الْإِعْرَاب نصب طرا على الْحَال وَيجوز على الْمصدر وَقيل لبَعض الفصحاء كَيفَ أَصبَحت فَقَالَ أَحْمد الله إِلَيْك وَإِلَى طرة خلقه وروى ابْن جنى ميتَة بِفَتْح الْمِيم أَرَادَ ميتَة فَخفف وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {الأَرْض الْميتَة} وَقد شددها نَافِع وخففها الْبَاقُونَ وَقد شدد الْبَاب كُله نَافِع وَحَمْزَة وَعلي وَحَفْص إِلَّا أَن نَافِعًا انْفَرد بِثَلَاثَة مَوَاضِع قَوْله {أومن كَانَ مَيتا فأحييناه} فِي الْأَنْعَام {وَالْأَرْض الْميتَة} فِي يس وفى الحجرات {يَأْكُل لحم أَخِيه مَيتا} فَشدد الثَّلَاثَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.