- الْمَعْنى يَقُول إِنَّك قد مت فِي الْعِزّ والعفاف فموتك يتمناه من بَقِي من النِّسَاء وَمن مضى مِنْهُنَّ فَهَذَا الَّذِي يسلينا عَنْك لِأَنَّك حزت خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
١٥ - الْمَعْنى يَقُول إِنَّك مت وَلم ترى يَوْمًا تكرهينه فِي حياتك وعوفيت من خطوب الدَّهْر فَلم تلقى مَا ينغص عيشك حَتَّى تفرح الرّوح بِفِرَاق الْبدن فِي مثل تِلْكَ الْكَرَاهَة وَقد نقل من قَول مَحْمُود بن الْحسن
(وَهَوَّنَ مِنْ وَجْدِي وَلَيْسَ بِهَيَّنٍ ... سَلامَتُها بالمَوْتِ مِن جَرْعَةِ الشُّكُل)
١٦ - الْغَرِيب المسبطر الممتد وَيجمع رواق على أروقة الْمَعْنى يَقُول مت ورواق الْعِزّ ممتد عَلَيْك وعَلى ابْنك كَامِل الْملك وَالْمعْنَى أَنَّك لما مت كنت فِي عز مَمْدُود وسلطان كَامِل قَالَ الصاحب ذكره الاسبطرار فِي مرثية النِّسَاء من الخذلان الْبَين قَالَ ابْن فورجة وَلَا خذلان فِيمَا صَحَّ وَاسْتعْمل كثيرا وَمثله قَول عَمْرو بن معدي كرب
(جَدَاوِلُ زَرْعٍ خُلِّيَتْ وَاسْبَطَرَّتْ ... )
وَقَالَ أَبُو الْفضل الْعَرُوضِي سَمِعت أَبَا بكر الشعراني خَادِم المتنبي يَقُول قدم علينا المتنبي وقرأنا عَلَيْهِ شعره فَأنْكر هَذِه اللَّفْظَة وَقَالَ مستظل قَالَ الْعَرُوضِي وَإِنَّمَا غَيره الصاحب وعابه عَلَيْهِ
١٧ - الْغَرِيب مثواك يُرِيد حفرتك والغوادي جمع غادية وَهِي السحابة تنشأ صباحا والغادي السَّحَاب يَغْدُو بمطره والنوال الْعَطاء الْمَعْنى يَدْعُو لَهَا بسقيا تشبه عطاءها من سَحَاب يشبه نوالها وَالْمعْنَى أَن عطاءها كثير فَهُوَ غَايَة مَا يبلغهُ المتمني
١٨ - الْغَرِيب الساحي القاشر وَمِنْه سميت المسحاة والحفش شدَّة الوقع وحفشت السَّمَاء حفشا إِذا جَاءَت بالمطر وحفشت الأودية سَالَتْ والأجداث الْقُبُور
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.