أبي الْحرم وَأبي مُحَمَّد وَبدل عَلَيْهِ قَوْله عقلا وَيكون فِيهِ الْمُطَابقَة بَين الْجُنُون وَالْعقل وَالْمعْنَى أَن هَذَا الدنف يصير مَجْنُونا لشدَّة شوقه ووجده فلولا أَنه يجد رَائِحَة شرقية من قبل أحبائه لما رَجَعَ إِلَيْهِ الْعقل وَلكنه إِذا وجد ريح الْمشرق من قبل أحبائه خف جُنُونه وَقد نظر فِيهِ إِلَى قَول عبد الله بن الدمينة