- ١ الْإِعْرَاب هاتا اسْم إِشَارَة إِلَى المخايل الْغَرِيب المخابل الْبَرْق وَمَا يسْتَدلّ بِهِ على الْمَطَر وَيُقَال المخيلة السحابة الخليقة بالمطر والودق الْمَطَر وَالْخلف الِاسْم من الإخلاف فِي الْوَعْد الْمَعْنى يَقُول لصاحبيه اصبرا قَلِيلا تريا من أَمْرِي شَأْنًا عَظِيما فقد ظَهرت مخايله وَمَا شهد لي بتحقيق مَا كنت أعلم وأعدكما من نَفسِي من قتل الْأَعْدَاء وبلوغ الآمال وَإِنِّي لَا أخلف الْوَعْد وَلَا القَوْل فقد بَان مَا كنت أَقُول لَكمَا
٢ - الْإِعْرَاب من روى آخر بِالرَّفْع فَهُوَ عطف على الْموضع من قَوْله صائب كَقِرَاءَة الْجَمَاعَة سوى على بن حَمْزَة مالكم من إِلَه غَيره بِالرَّفْع وَمن نَصبه جعله عطفا عل لفظ صائب وَمن صائب كَقَوْلِك جَاءَ الْقَوْم من ضَاحِك وَبَاكٍ فَهِيَ للتَّبْعِيض الْغَرِيب خساس النَّاس أراذلهم والصائب بِمَعْنى الْمُصِيب يُقَال صابه يُصِيبهُ وأصابه يُصِيبهُ فَهُوَ صائب ومصيب فصائب من الثلاثي ومصيب من الرباعي وَجَاء من الثلاثي قَول بشر بن أبي خازم