- الْغَرِيب تجتديكها تطلبها ونستوهبها والعلل جمع عِلّة الْمَعْنى يَقُول قد أذهبت مَالك بالعطاء فَلم يبْق إِلَّا قَلِيل من الْعَافِيَة فقد قدمت عَلَيْك الْعِلَل تستوهبه وَهُوَ كَقَوْلِه
(وَبذَلْتَ مَا ملَكَتْهُ نفسُكَ كُلَّهُ ... حَتَّى بَذَلْتَ لِهَذهِ صِحَّاتِها)
٣٦ - الْغَرِيب الآسى الطَّبِيب والمبضع حَدِيدَة الفاصد والبطل الشجاع الْمَعْنى أَرَادَ ان الطَّبِيب لما فصده أَخطَأ فِي فصده فنفذت حديدته فِي يَده وأصابه لذَلِك مرض وَجعل الطَّبِيب والمبضع ملومين للخطأ الَّذِي كَانَ مِنْهُمَا ثمَّ بَين عُذْرهمَا فَقَالَ كَانَ الطَّبِيب جَبَانًا والمبضع شجاعا فتولدت بَينهمَا هَذِه الْعلَّة ثمَّ أَقَامَ للطبيب عذرا آخر فَقَالَ
٣٧ - الْمَعْنى قَالَ الواحدي قَالَ أَبُو الْفَتْح يُرِيد أَن عروق كفك تتصل بهَا اتِّصَال الآمال فَكَأَنَّهَا آمال وَهَذَا كَلَام فَاسد وَكَلَام من لَا يعرف الْمَعْنى وَإِنَّمَا الْمَعْنى إِنَّمَا وَقع لَهُ الْخَطَأ لِأَن يدك أمل كل أحد وَمِنْهَا يرجون الْإِحْسَان وَالعطَاء وَلم يدر الطَّبِيب كَيفَ يقطع الأمل وَإِنَّمَا تعود قطع الْعُرُوق لاقطع الآمال وَقد أَكثر النَّاس فِي هَذَا الْمَعْنى قَالَ عبد الله بن المعتز للقاسم بن عبيد الله
(يَا فاصداً لِيدٍ جَلَّتْ أياديِها ... وَنَالَ مِنْها الَّذي يَرْجُوهُ رَاجِيها)
(يَدُ الغِنَى هيَ فارْفُقْ لَا تُرِقْ دَمَها ... فإنَّ أرْزاقَ طُلَاّبِ الغِنى فِيها)
وَقَالَ أَيْضا للمعتمد
(يَا دَما سالَ مِنْ ذِراعِ الإمامِ ... أنتَ أذْكى مِنْ عَنْبَرٍ ومُدَامِ)
(قَدْ حَسِبْناكَ إذْ جَرَيْتَ إِلَى الطَّسْتِ ... دُمُوعا منْ مُقْلَتيْ مُسْتَهامِ)
(إَنمَا غَيَّبَ الطَّبِيبُ شَبا المِبْضَعِ ... فِي نَفْسِ مُهْجَةِ الإسْلامِ)
وَقَالَ آخر
(لَقَدْ غَدَا الصَّارِمُ فِي حَيْرَةٍ ... يَعْجَبُ مِمَّا صَنَعَ المِبْضَعُ)
٣٨ - الْغَرِيب الْقبل جمع قبْلَة وَهِي اللثم بالفم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.