حرف النُّون
٧٤ - نباتة الاعور الآبري الْموصِلِي
كَانَ رجلا أُمِّيا بارزيا من بني عَم شرف الدولة بن قُرَيْش وَكَانَ خَبِيث الهجو
قَالَ يهجو شريفا علويا من حلب
(شرِيف أَصله اصل حميد ... وَلَكِن فعله غير الحميد)
(وَلم يخلقه رب الْعَرْش إِلَّا ... لتنعطف الْقُلُوب على يزِيد)
وَقَالَ يهجو ابْن خَمِيس
(اقبلت والايام رَاجِعَة ... وليت والبلوى لنا سَبَب)
(مَا صرت رَأْسا يُسْتَفَاد بِهِ ... إِلَّا وَعند الْموصل الذَّنب)
وَقَالَ فِي بعض رُؤَسَاء الْموصل
(فكم فِي سفكات الْفَتى من مضيع ... إِذا مَا مَشى من فَوْقهَا صرف الْفِعْل)
(وَلَو سَأَلَ القرنان حيطان بَيته ... تجاوبه من كل زَاوِيَة نفل)
(وَذَاكَ فضول كَانَ مني وخفة ... اغار على من لَا يغار لَهَا بعل)
وَقَالَ يهجو نقيب العلويين بالموصل
(رد الميازيب يَا ابْن فَاطِمَة ... فقلعها والمكب فِي النَّار)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.