فلئن بكيناه لحق لنا وَلَئِن تركنَا ذَاك للصبر فلمثله جرب الْعُيُون دَمًا ولمثله جمدت فَلم تجر الْأَحْنَف وباكية مر الْأَحْنَف بِامْرَأَة تبكى مَيتا وَرجل يَنْهَاهَا فَقَالَ لَهُ دعها فَإِنَّهَا تندب عهدا قَرِيبا وسفرا بَعيدا النَّبِي وباكيات من الْأَنْصَار وَلما بَكت نسَاء أهل الْمَدِينَة على قَتْلَى أحد قَالَ النبى لَكِن حَمْزَة لَا باكية لَهُ ذَلِك الْيَوْم فَسمع ذَلِك أهل الْمَدِينَة فَلم يقم لَهُم مأتم إِلَى الْيَوْم إِلَّا ابتدأن فِيهِ الْبكاء على حَمْزَة وَقَالَ النَّبِي لَوْلَا أَن يشق على صَفِيَّة مَا دَفَنته حَتَّى يحْشر من حواصل الطير وبطون السبَاع القَوْل عِنْد الْمَوْت الرَّسُول فِي قَبضه حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت بن مَالك قَالَ كَانَت فَاطِمَة جالسة عِنْد رَسُول الله فتواكدت عَلَيْهِ كرب الْمَوْت فَرفع رَأسه وَقَالَ واكرباه فَبَكَتْ فَاطِمَة وَقَالَت واكرباه لكربك يَا ابتاه قَالَ لَا كرب على أَبِيك بعد الْيَوْم فَاطِمَة رضى الله عَنْهَا مَعَ أَبِيهَا عِنْد قَبضه الرياشى عَن عُثْمَان بن عمر عَن إِسْرَائِيل عَن ميسرَة بن حبيب عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.