(يقتلنني بحديثٍ ليسَ يُعلمهُ ... من يتقين وَلَا مكنونه بَادِي)
(فهن ينبذن من قَول يصبن بِهِ ... مواقع المَاء من ذِي الْغلَّة الصادي) // الْبَسِيط //
وَحدث مُحَمَّد بن صَالح بن النطاح قَالَ الْقطَامِي أول من لقب صريع الغواني بقوله
(صريعُ غَوَانٍ راقَهُنّ ورُقنَهُ ... لَدُنْ شبّ حَتَّى شَابَ سُودُ الذوائب) // الطَّوِيل //
وَنزل الْقطَامِي فِي بعض أَسْفَاره بِامْرَأَة من محَارب قيس فنسبها فَقَالَت أَنا من قوم يشتوون الْقد من الْجُوع قَالَ وَمن هَؤُلَاءِ وَيحك قَالَت محَارب وَلم تقره فَبَاتَ عِنْدهَا بأسوإ لَيْلَة فَقَالَ فِيهَا قصيدة أَولهَا
(نَأتْكَ بليلي نيةٌ لم تقاربِ ... وَمَا حُبُّ ليلى من فُؤَادِي بذاهب) // الطَّوِيل //
إِلَى أَن قَالَ فِيهَا
(وَلَا بدْ أَن الضيفَ يُخبرُ مَا رأى ... مُخَبِّرُ أهْلٍ أَو مخبرُ صاحبِ)
(سأخبرْكَ الأنباء عَن أُمّ منزِلٍ ... تَضيفْتُهَا بَين العُذَيْبِ فَراسبِ)
(تَلفَّفْتُ فِي طلّ وريح تلفني ... وَفِي طِرْ مِسَاء غيرِ ذاتِ كواكِبِ)
(إِلى حَيزَبونٍ تُوقدُ النَّار بَعْدَمَا ... تلفَّعَتِ الظلمَاء من كل جَانبِ)
(تصلى بهَا بردَ العشاءِ وَلم تكن ... تخالُ وميض النَّار يَبْدُو لراكبِ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.