(كبُرْد الشَّبَاب وبَرْد الشَّرَاب ... وظِلَّ الْأمان ونيل الْأَمَانِي)
(عهد الصِّبا ونسيم الصُبا ... وصَفْو الدِّنان ورَجْع القيان) // المتقارب //
وَقَول الثعالبي فِي الْأَمِير أبي الْفضل الميكالي
(لكَ فِي المحاسن معجزاتٌ جَمَّةٌ ... أبدا لغيرك فِي الورى لم تجمعِ)
(بحران بحرٌ فِي البلاغة شابَهُ ... شِعرُ الْوَلِيد وحسنُ لفظ الْأَصْمَعِي)
(كالنورِ أَو كالسحرِ أَو كالدُّرّ أَو ... كالوشي فِي بُرْدِ عَلَيْهِ موشع) // الْكَامِل //
٩١ - (صَدَفْتُ عنهُ وَلم تَصْدِف مواهبهُ ... عني وعاوَدَهُ ظَنِّي فَلم يخبِ)
(كالغيثِ إنْ جئتهُ وافاكَ رَيِّقُهُ ... وَإِن ترحَّلْتَ عنهُ لج فِي الطّلب)
البيتان لأبي تَمام من قصيدة من الْبَسِيط يمدح بهَا الْحسن بن رَجَاء ابْن الضَّحَّاك أَولهَا
(أَبدَتْ أسىً أَن رَأتني مُخْلَس القصبِ ... وآلَ مَا كَانَ من عُجْب إِلَى عَجَبِ)
(ستّ وعشرونَ تَدعُونِي فأتبعها ... إِلَى المشيبِ وَلم تظلم وَلم تجب)
(يَوْمي من الدَّهْر مثلُ الدَّهْر تجربةً ... حزما وعزما مِنْهُ وساعي كالحِقْبِ)
(وأصغري أنَّ شيباً لاحَ لي حَدثا ... وأكبري أنني فِي المهد لم أشبِ)
(ولَا يؤرّقْكِ إيماضُ القتير بهِ ... فَإِن ذَاك ابتسام الرَّأْي وَالْأَدب) // الْبَسِيط //
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.