وَمثله {مَا إِن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي الْقُوَّة} مَعْنَاهُ لتنوء الْعصبَة بمفاتحه وَقيل معنى تنوء تذْهب قَالَ الشَّاعِر
(أسلموه فِي دمشق كَمَا ... أسلمت وحشية وهقا)
أَلا ترى أَن الْفِعْل للوهق
وَمن ذَلِك قَول جرير
(مثل القنافذ هداجون قد بلغت ... نَجْرَان اَوْ بلغت سوءاتهم هجر)
والسوءات بلغت هجر وَقَالَ أَبُو زبيد الطَّائِي
(إِلَيْك إِلَيْك عذرة بعد عذرة ... وَقد يبلغ الشَّرّ السديل المشمر)
وَالشَّر قد يبلغ السديل وَمن ذَلِك قَول الآخر
(كَانَت عُقُوبَة مَا جنيت كَمَا ... كَانَ الزناء عُقُوبَة الرَّجْم)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.