أبو مُحمَّدٍ المدنيُّ، (عَنْ شُيُوخٍ سَادَهْ)، وهم شُيوخُ سعيدٍ؛ لأنَّه من كِبارِ التَّابعين، وهذا مَنقولٌ عن حجَّاجِ بنِ الشَّاعِرِ.
٢٧ - ثُمَّ ابْنُ سِيرِينَ عَنِ الْحَبْرِ الْعَلِي … عَبِيدَةٍ بِما رَوَاهُ عَنْ عَلِي
[٢٧] (ثُمَّ) للتَّرتيبِ الذِّكريِّ، أصحُّ الأسانيدِ: مُحمَّدُ (ابْنُ سِيرِينَ) الأنصاريُّ إمامُ وَقتِه، (عَنِ الْحَبْرِ) بالفَتحِ والكسرِ، أي: العالِمِ، (الْعَلِي) بتخفيفِ الياءِ للوزنِ، صفةٌ للحَبْرِ (عَبِيدَةٍ) بفَتحِ العينِ، والصَّرفُ للضَّرورةِ، وهو عَبِيدَةُ بنُ عَمرٍو السَّلْمانيُّ، مات النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهو في الطَّريقِ إليه (بِما) أي: بالحديثِ الذي (رَوَاهُ) أي: نَقَله عَبِيدَةُ (عَنْ عَلِي) بنِ أبي طالِبٍ -رضي الله عنه-، وهذا القَولُ منقولٌ عن عَمرِو بنِ عليٍّ الفَلَّاسِ، وعليِّ بنِ المَدينيِّ، وسُلَيمانَ بنِ حَربٍ، إلَّا أنَّ ابنَ المَدينيِّ شَرَط أن يكونَ الرَّاوي عن ابنِ سيرينَ: عبدَ اللهِ بنَ عونٍ، وسُلَيمانَ شَرَط أن يَكُونَ الرَّاوي عنه: أيوبَ السِّخْتِيانيَّ، والفَلَّاسُ ما شَرَط ذلك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.