-رضي الله عنهما- أمِّ المُؤمنين، أمِّ عبدِ اللهِ، الفقيهةِ الرَّبَّانيةِ. وهذا القَولُ لابِن معينٍ أيضًا؛ فله قَولانِ، وله ثالِثٌ يأتي. (وَقَالَ قَوْمٌ) من المُحَدِّثين، وهو الحاكِمُ أبو عَبدِ اللهِ المَعروفُ بابن البَيِّعِ، صاحِبُ «المُستدرَكِ على الصَّحِيحَينِ»، ومَن تَبِعَه (ذُو) أي: صاحِبُ (فِطَنْ) بكَسرِ ففَتحٍ، وهي الحِذْق بالكَسرِ، أي: أصحابُ حِذْقٍ في فنِّ الحَديثِ.
٣٠ - لا يَنْبَغِي التَّعْمِيمُ فِي الإِسْنادِ … [بَلْ خُصَّ بِالصَّحْبِ أَوِ البِلادِ
٣١ - فَأَرْفَعُ الإِسْنادِ لِلصِّدِّيقِ مَا … اِبْنُ أَبِي خَالِدِ عَنْ قَيْسٍ نَمَا
[٣٠] (لا يَنْبَغِي التَّعْمِيمُ) أي: تَعميمُ الحُكمِ (فِي الإِسْنادِ) أي: في أصَحِّيَّتِه على الإطلاقِ، أي: لا يُحكَمُ بأنَّه أصَحُّ الأسانيدِ كُلِّها، (بَلْ خُصَّ) أيُّها المُحَدِّثُ، أي: قَيِّدْ (بِالصَّحْبِ)، أي: بصَحابيِّ تلك التَّرجمةِ، بأن تَقولَ مثلًا: أصحُّ أسانيدِ فلانٍ: فُلَانٌ … إلخ (أَوِ) خُصَّ بـ (البِلادِ) بأن تَقولَ مثلًا: أصحُّ أسانيدِ المَدَنيِّين: فلانٌ إلخ.
[٣١] (فَأَرْفَعُ) أي: إذا عَرَفْتَ أنَّ الأحسَنَ والأليَقَ هو التَّقيِيدُ؛ فأقولُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.