٧٧ - اَلْفُقَهَا وَجُلُّ أَهْلِ الْعِلْمِ … فَإِنْ أَتَى مِنْ طُرْقٍ أُخْرَى يَنْمِي
٧٨ - إِلَى الصَّحِيحِ، أَيْ لِغَيْرِهِ، كَمَا … يَرْقَى إِلَى الحُسْنِ الَّذِي قَدْ وُسِمَا
٧٩ - ضَعْفًا لِسُوءِ الحِفْظِ [أَوْ إِرْسَالٍ أْوْ … تَدْلِيسٍ أْوْ جَهَالَةٍ] إِذَا رَأَوْا
[٧٧] (اَلْفُقَهَا) أي: يختارُه الفُقَهاءُ، (وَجُلُّ) أي: مُعظَمُ (أَهْلِ الْعِلْمِ) منَ المُحدِّثين والأُصوليِّين؛ (فَإِنْ أَتَى) الخبَرُ الحسَنُ (مِنْ طُرْقٍ) بسُكونِ الراءِ: جمعُ طريقٍ (أُخْرَى) أي: من جهةٍ أخرى ولو واحدةً (يَنْمِي) يرتفِعُ من درجةِ الحُسنِ.
[٧٨] (إِلَى) درجةِ (الصَّحِيحِ)، لكِنْ لمَّا كان الصحيحُ له قِسمانِ: صحيحٌ لذاتِه، وصحيحٌ لغَيرِه، والحَسنُ إنَّما يرتفِعُ إلى الصَّحيحِ لغيرِه - بَيَّن ذلك بـ «أيِ» التَّفسيريةِ؛ فقال: (أَيْ لِغَيْرِهِ) أيِ: الصَّحيحِ لغَيرِه، (كَمَا يَرْقَى) بسببِ المُتابعةِ (إِلَى) درجةِ ذِي (الحُسْنِ) -ويُسمَّى: الحَسَنَ لغَيرِه- الحديثُ (الَّذِي قَدْ وُسِمَا) أي: عُلِّمَ.
[٧٩] (ضَعْفًا) أي: بضَعفٍ، يعني: أنَّه شُهِرَ بكَوِنه ضعيفًا (لـ) أجلِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.